الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قال الله سبحانه: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [النساء: 130].
أما وقد تفرقتما، فاحتسبي الأجر، واسألي الله عوضاً خيراً منه، وفرج الله قريب من عباده الصادقين.
وعليك صرف النظر عن هذا الشخص، وعدم المبالاة به، كما يعاملكم بعدم المبالاة، ولا نرى أنه يستحق منك الحب بعد كل ما ذكرت من فعله.
ولا نرى أنك ترجعين إليه إن فكر في الرجوع ما لم يحدث تغير في حياته، بأن يعرف حق الله وحق زوجته، ولا يكون لأهله تدخل مباشر في شؤونه العائلية.
وليكن همك وفكرك في تربية ابنتك تربية صالحة وشغل وقتك بما ينفع، ونسأل الله أن يعوضك خيراً، وإن أحببت معرفة شيء عن الحضانة يمكنك الدخول إلى مركز الفتوى ثم الدخول إلى (عرض موضوعي) ثم فقه الأسرة المسلمة ثم حقوق الأولاد ثم الحضانة.
والله أعلم.