الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن القرض بدون فائدة مع اشتراط الفائدة عند ترك العمل أو عند التأخر في السداد -لا شك- أن ذلك حرام وراجع التفاصيل في الفتوى رقم: 44554، والفتوى رقم: 25878.
وبما أن السائل لم يكن يعلم بحرمة ذلك فنرجو أنه لا بأس عليه، لكنه مؤاخذ بتقصيره في عدم السؤال قبل الإقدام على هذا القرض، فعليه أن يتوب إلى الله من ذلك وإن استطاع الآن الانسحاب من هذه المعاملة فهو الأفضل وإلا فتكفيه التوبة، وليحرص على أن لا يترك العمل في الجهة المقرضة لأن تركه العمل عندهم سيؤدي إلى فرض الربا عليه وما أدى إلى حرام فهو حرام.
والله أعلم.