الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المواريث قسمها الله تعالى، ولا يحق لأحد منع أحد من حقه في الميراث من مورثه، ومن أعانه على ذلك فهو معين على الإثم والعداون، وبناء عليه فإن يحيى إن لم يأت بإثبات خاص يفيد ملكيته للمنزل فإنه ليس له أن يستأثر به عن أخوته، وليس سكنه مع الأم موجبا لاستبداده بالبيت حتى ولو كان يبرها ويخدمها، لأن خدمته إياها من واجبه الشرعي المفروض عليه وليس عدم مشاركة إخوانه له في ذلك لو حصل عذراً في منعهم من حقهم في الميراث، وراجع الفتويين التاليتين: 6975، 44665.
والله أعلم.