الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما عليك من دين يبقى في ذمتك، ولا يسقطه سجنك، ويجب عليك أداؤه متى ما تمكنت من ذلك، علما بأنه لا يجوز حبسك إذا ثبت إعسارك، لعموم قوله تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ { البقرة: 280}. وراجع لتفصيل ذلك الفتوى رقم: 12311. والله أعلم.