امرأة تستشيركم في هذا العمل، سِنُّها 50 سنةً، لها أولادٌ أغلبهم يدرسون، وهي تدرس الآن في مدرسةٍ للتَّمريض، وهي على وشك التَّخرُّج. تقول: إنها في عملها تكون مضطرَّةً إلى كشف يديها إلى الـمَرفِقَين في حضور طبيبٍ أو غيره للكشف على رجل أو إعطائه الدواء. وفي بعض الأحيان تكون مُلزمةً بتنظيف الرجل البالغ، وقد يحتاج الأمر إلى غسل عورته وتغيير حفاظاته، أو إدخال جهاز أنابيب في ذَكَره لأخذ بوله وفحصه. تقول أيضًا: إنها قد تعمل في مكان مختلط، بحيث تعطي العلاج للنساء تارة وللرجال تارة أخرى؛ فليس لها الاختيار ولا الرفض. أفيدونا جزاكم اللهُ خيرًا.