الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي في هذه الحالة الرجوع إلى المحاكم المعنية بالفصل في مثل هذه الأمور لديكم، لأن القضاء يقوم بتتبع البينات والتحقق منها، واستظهار ما عساه أن يكون خفياً، والنظر في قرائن الأحوال، وكل ذلك لا يمكن للمجيب أو المفتي النظر فيه دون أن يلابس حيثيات القضية وما يكتنفها من أحوال، ولذا فإن نصيحتنا لك العودة إلى المحاكم، مع تفويض الأمر لله رب العالمين في أن يوافيك حقك.
وننصحكم جميعاً أن تحرصوا أن لا يفرق بينكم حطام الدنيا الزائلة فتقطعوا أرحامكم وتفسدوا ذات بينكم ولا يخفى عليكم ما يترتب على ذلك من خسارة في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.