الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمبلغ الذي بقي لقريبك بعد فض الشركة ما زالت ذمتك مشغولة به، ولا تبرأ ذمتك منه بتصدقك بمقداره على قريب آخر بحجة أن ورثة قريبك يأكلون الربا.
ولا تبرأ ذمتك منه أيضاً بعدم علمك بمكان الجهاز الذي أرسله قريبك لأخيه ليصلحه لك.
أما التصدق بالمبلغ على القريب الآخر، فلأنه ليس من حقك أن تتصدق بأموال الآخرين بغير إذنهم.
وأما ضياع الجهاز أو عدم علمك بمكانه فلا يبرر مطل شريكك حقه.
ويجب عليك الآن أن تدفع ما بقي في ذمتك لورثة قريبك ولا علاقة لك بما سيفعلونه بهذا المال من ربا أو غيره، نعم مطلوب منك أن تنصحهم وتنهاهم عن هذا المنكر، لا أن تمنعهم من حقهم.
والله أعلم.