الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن الأولى أن ينشغل الرجال بدعوة أمثالهم من الرجال، وأن يقوم النساء بدعوة النساء، ولكن لا مانع أن يتصدى بعض الدعاة من الرجال لدعوة النساء لكن بدون خلوة أو إطلاق للبصر أو توسع في الكلام فوق قدر الحاجة أو نحو ذلك من المحظورات الشرعية.
ولكن إذا وجدت في نفسك ريبة وفي إيمانك ضعفاً فاحذر تلبيس إبليس، فإنه يفتح على ابن آدم بعض أبواب الخير ليوقعه في باب شر!! وإن النساء من أهم أسلحة عدو الله في غواية المؤمنين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. متفق عليه، فانج بنفسك، فإن السلامة لا يعدلها شيء، وانظر الفتويين التاليتين: 5271، 28328.
والله أعلم.