الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل أن نجيبك على سؤالك نذكرك بوجوب التوبة مما وقعت فيه، فإن المسلم يجب عليه قبل أن يقدم على أي عمل أن يعرف حكم الله فيه هل هو حلال أم حرام.
وإقدامك على الزواج ولو كنت ثيبا بدون إذن وليك لا يجوز ولا يصح، لقوله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له. رواه الترمذي وغيره.
وعليه؛ فالزواج غير صحيح وكذا الرجعة، ويمكنك الزواج الآن بولي وشهود.
وأما الهدايا فقد سبق تفصيل القول فيها في الفتوى رقم: 6066.
والله أعلم.