الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنذكرك أولاً أن هذه المرأة أجنبية عنك لا يجوز لك ربط أي علاقة بها، ولذا فعليك أن تتوب من العلاقات الماضية التي بينكما، وأما بشأن ما نقل إليك، فإن الإسلام عظم الأعراض جداً، فيثبت حد القصاص الذي هو القتل بشهادة شاهدين، ولا يثبت الزنا إلا بأربعة شهود.
فلا تلتفت إلى الكلام الذي نقل إليك، فإن كان ظاهر المرأة هو أنها ذات دين وخلق، فأقدم على الزواج منها ولا تتردد، والله نسأل أن يحفظك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والله أعلم.