الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإننا قبل أن نشير عليك بالطلاق ننصح بما يلي:
أولاً: أن تحسني إليه بالكلمة الطيبة والاستقبال الحسن والتجمل له وتجنب كل ما يثير غضبه، وتذكري أنك مأجورة من الله تعالى على كل ذلك، فطاعة الزوج مما أوجبه الله على زوجته.
ثانياً: وجهي له النصح بالمعروف وفي الوقت المناسب، وحاولي معرفة سبب غضبه وأعينيه على معالجة ذلك.
ثالثاً: أطيعيه في غير معصية الله، فإذا منعك من زيارة إخوانك وأخواتك فعليك طاعته، فطاعته مقدمة على طاعة غيره ولو كان هذا الغير هو أباك وأمك.
رابعاً: أكثري من الدعاء له بالخير والصلاح، فإن حقه عليك كبير وهو أبو أولادك، وفي صلاح الحال بينكم خير لأولادكم.
خامساً: الصبر عليه، فإن عاقبة الصبر خير.
فإن فعلت ما سبق ولم يتغير حاله، وخشيت من التقصير في واجبه، فلا حرج عليك في طلب الطلاق ما دام الحال كما ذكرت.
والله أعلم.