الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك الشفاء العاجل، وأن يكون هذا المرض كفارة لسيئاتك ورفعة لدرجاتك ونوجهك للآتي:
أولاً: على زوجك أن يتفهم هذا الأمر ويسعى معك لطلب العلاج منه، فإن لكل داء دواء.
ثانياً: إذا كانت هذه الآلام فوق طاقتك، ولا تحتمل أو كان يضر بك الجماع فلا حرج عليك من الناحية الشرعية إن امتنعت عن الجماع، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، ولا ضرر ولا ضرار.
ثالثاً: لمسنا من كلامك تفهما لوضع زوجك، وأنه يحتاج لممارسة حياته الطبيعية خاصة وهو شاب، وشعورك هذا سيساعد على دوام الحياة الزوجية واستقرارها، فإذا رأيت من زوجك رغبة في الزواج من أخرى فلا تمانعي من ذلك، وكوني عونا له على إحصان فرجه، فإنه ربما شعر بالحرمان معك فيذهب ليقضي وطره من الحرام، فإن كان على دين يمنعه من ذلك، فإنه ربما طلقك ليتزوج بأخرى، وبقاءك مع ضرة خير من بقاءك بدون زوج لا سمح الله.
نسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم.