الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان قد تركهم وترك لهم النفقة الكافية وأوصى من يرعاهم من القرابة ومن يقوم بشؤونهم التي يحتاجونها فليس آثماً، وقد كان الناس من زمن الصحابة فمن بعدهم إلى يومنا هذا يسافرون لأمر الدنيا من تجارة وطلب رزق فضلاً عن أمر الدين كالجهاد والدعوة إلى الله ونحو ذلك، دون نكير من أحد من أهل العلم، وليس في ذلك ما يمنع شرعاً.
أما إذا كان قصر في حقهم بأن تركهم بلا نفقة أو بلا راعي يتولى شؤونهم فقد فرط، قال صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول. رواه النسائي.
والله أعلم.