الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب على زوجك أن يتقي الله تعالى ويعلم أن السرقة والكذب والتقصير في حقوق الزوجة المادية وغير المادية أمور كلها محرمة شرعا، وتجب عليه التوبة منها، هذا فيما يخص زوجك.
أما أنت فعليك بالصبر ومحاولة إصلاح هذه الأمور التي تشكين من تقصير زوجك فيها، وذلك باتخاذ الأسباب التي تعين على إصلاح الوضع بينك وبينه، ومن ذلك حسن التبعل له والسير في مرضاته ومقابلة إساءته بالحسنى، ولا بأس بأن تذكريه بأن النفقة والاستمتاع من أهم حقوق المرأة التي أوجب الشرع على الزوج القيام بها.
فإن أفاد هذا فاحمدي ربك، وإن لم يفد، فلك أن تأخذي من مال زوجك ما تحتاجين إليه في النفقة بالمعروف، ولو كان ذلك بغير علمه ورضاه، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 52796.
والله أعلم.