الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت الهدية من مالك فلا يشترط فيها علم الزوج ولا رضاه، وليس عليك شيء في إعطائها لأختك وإن لم يرض زوجك، وإن كانت من مال زوجك فكان عليك أن لا تتصرفي في ماله إلا بإذنه، وحيث إن الزوج قد توفي ولم تطلبي منه المسامحة فتكون هذه الهدية أو قيمتها من التركة التي تركها الزوج، فعليك طلب المسامحة من الورثة، فإن تنازلوا عنها فلا شيء عليك حينئذ، وإن لم يتنازلوا عن حقهم فتخصم من نصيبك من التركة، فإن كان الورثة قد أخذوا أنصبتهم من التركة فتأخذين نصيبك من هذه الهدية أو قيمتها وتعيدين الباقي للورثة.