الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالشبكة إما أن تكون من المهر، وحينئذ فحكمها حكم المهر، وإما أن تكون دفعت على أنها هدية فحكمها حكم الهدية، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 6066، والفتوى رقم: 44658.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)