الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالصلاة خلف الإمام المبتدع مكروهة باتفاق السلف، واختلفوا في صحتها كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، وراجع الفتوى رقم: 48361 والفتوى رقم: 53394 فعلى هؤلاء الشباب أن يبحثوا عن إمام غير مبتدع للصلاة خلفه، أما إذا كان الإمام من أهل السنة -كما هو الظاهر من السؤال- والمبتدعة هم المصلون فهذا أهون، ولكن يجب على أهل السنة أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يبينوا لهم السنة وأجر اتباعها، وخطورة البدعة على الدين والفرد والمجتمع، فإن استجابوا وإلا، صلوا معهم وأنكروا بقلوبهم.
والله أعلم.