الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد جعل الله تعالى الأخ محرما لأخته، يجوز لها أن تخلو به، وتسافر معه، وترى وتمس منه ما لا يجوز لها أن تراه أو تمسه من غيره، لكن ينبغي مراعاة الحدود الشرعية في ذلك، وأما بخصوص ما ذكر في السؤال فلا حرج أن تدلك الأخت أخاها فإنه يجوز للمحرم أن يمس من محارمه ما دون العورة، إذا كان بغير شهوة وكان يأمن على نفسه وعلى محرمه الفتنة، فإن كان زوجك يتلقى هذه الأفعال كما وصفت بإمتاع شهوته الغريزية فيمنع سدا للذريعة لأن اللمس بشهوة نوع من الزنا، والزنا بذوات المحارم أغلظ من الزنا بغيرهن. فالواجب عليك نصحه وتحذيره من أن يستدرجه الشيطان ويلبس عليه ويوقعه في ما لا تحمد عقباه. كفى الله المسلمين شر الشيطان وأصلح أحوالهم جميعا إنه ولي ذلك والقادر عليه.