الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا علامات ليلة القدر في أثنائها وبعد انقضائها وذلك في الفتوى رقم: 6198.
وما ذكرته الأخت السائلة في السؤال لم نجده منصوصاً في علامات ليلة القدر، لا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته، إلا أنه لا مانع من كون ذلك علامة بالنسبة للسائلة، فالله تعالى قد يختص بعض خلقه فيطلعه على علامة لليلة القدر، بحيث يحس في نفسه أنها هذه الليلة، كرؤيا يراها في نومه أو تغيراً يراه في بعض ظواهر الكون ونحو ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 13509.
وإننا لننصح الأخت السائلة بالاهتمام بأمر دينها، وعدم الإكثار من التفكير في هذا الأمر الذي حصل لها، وبما أنه غلب على ظنها أن ذلك من علامات ليلة القدر فلتشكر الله على نعمته التي أنعم بها عليها، وفضله الذي أكرمها به.
والله أعلم.