الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فينبغي للمصلي أن يرمي ببصره قبالة وجهه حسب سمته بالطبع وموقعه من الصلاة، فإذا كان في الركوع فإن موقع بصره ما يقابل وجهه دون أن يرفع رأسه أويصوبه.. وهكذا في السجود والقيام، هذا هو الراجح من أقوال أهل العلم. وذهب بعض أهل العلم إلى أن نظر المصلي يكون إلى موضع سجوده دائما... وهذا كله على جهة الاستحاب ما دام المصلي متوجها إلى القبلة، والمنهي عنه هو الالتفات والنظر إلى السماء وتغميض العينين.. ولمزيد من التفصيل وأقوال أهل العلم نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 20001.