الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالنصيحة بطلب الطلاق أو عدم طلب ذلك متوقفة على الخبرة بحال الرجل وهذا ما لا نعرفه، ولكن إذا كان ما فيه من الصفات يمكن احتمالها ومعالجتها فتوكلي على الله ولا تطلبي الطلاق، وإن كان الأمر بخلاف ذلك كأن يكون سيء الخلق أو رقيق الدين أو خفت أن لا تقومي بواجبك نحوه فلا بأس حينئذ من طلب الطلاق، وننصح باستشارة من يعرف الحال، ثم اعلمي أن زوجك لا يلزمه عند طلبك الطلاق الموافقة بل ذلك إليه، وإكراهه على التطليق باللجوء إلى قانون مخالف للشرع لا يجوز.
والله أعلم.