الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان قد اتفق معك على أن صديقه سوف يقوم بإصلاحه مجانا بدون مقابل فلا يلزمك أن تدفع أجرا عن هذا الإصلاح، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم فيما أحل. رواه الطبراني. وإن طابت نفسك بدفع الأجر حسما للخلاف وإزالة للشحناء فهو أولى، فقد قال تعالى في صفات أولي الألباب: وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ {الرعد:22}.
والله أعلم.