الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع شرعا من التمييز بين الإخوة في المعاملة وخاصة إذا كان لذلك داع أو سبب من الإحسان والرعاية وتقديم الهدايا والمساعدات من بعضهم دون البعض، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعو له حتى تروا أنكم قد كافأتموه. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.
وإنما تجب التسوية بين الأبناء في العطية لقول النبي صلى الله عليه وسلم: فاتقوا الله واعدلوا في أولادكم. رواه مسلم وغيره، وأما الإخوة فيجوز التمييز بينهم، وخاصة إذا كان ذلك من باب المكافأة ورد الجميل كما تقدم.
والله أعلم.