الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فاعلم أخي بارك الله فيك وحفظك أن خطيبتك أجنبية عنك لا يحل لك الخلوة بها، أما الحديث معها في غير خلوة فلا بد فيه من مراعاة الضوابط الشرعية، وأن يكون بقدر الحاجة فإن التوسع في ذلك من قبلك قد يجرك إلى مفاسد عظيمة تسخط الله عليك، فاحذر خطوات الشيطان وأن يستزلك إلى شباكه، ولا حاجة تدعو أن تجلس مع هذه المرأة الأجنبية عنك، فإن دعت حاجة فلا بأس أن يكون ذلك في حضور أحد محارمها. وانظر الفتوى رقم: 56052.