الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما دام أن الشاب على دين وخلق فلا ننصحك بفسخ خطوبته، وأما مشكلة التأخير فهي ليست مشكلة كبيرة، إذ يمكن حلها بإقناع أحد الشخصين: إما إقناع خطيبك بعدم التأخير، أو إقناع أمك بتقبل التأخير، فإن أصر كل على رأيه وانتهت الخطبة فنسأل الله أن يبدلك خيرا منه، أما ما حدث بينك وبين خطيبك من تقبيل فإنه معصية وذنب يجب عليكما التوبة منه فورا بالندم على هذا الفعل والإقلاع عنه وعدم العودة إليه ثانية، لأن الخطبة ليست عقد نكاح والخطيب ليس زوجا بل هو أجنبي عنك كغيره من الأجانب ليس له الاختلاء بك ولا تقبيلك ولا غير ذلك حتى يتم عقد النكاح، ولعل تأخير الخطبة والمشاكل والصعوبات التي تواجهك بسبب هذه المعصية، فبادرا بالتوبة عسى الله عز وجل أن ييسر اجتماعكما في الحلال بالنكاح الشرعي.