الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يفعله هذا الرجل من اتهام زوجته والطعن فيها حرام لا يجوز، والواجب عليه أن يتوب إلى الله من ذلك توبة نصوحا، وليتذكر هذا الزوج قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {النور:23}.
وما فعلته زوجته في الماضي أمر ليس فيه شيء، ولا يجوز أن تعاب به. وعليها أن تقوم بنصحه كي يقلع عن ذلك، وإلا فلها أن تخبر والدها ليرى التصرف المناسب مع هذا الرجل، وإذا كان ما يقوله يصل إلى حد القذف بارتكاب الفاحشة، فلها أن ترفع أمرها إلى من يأخذ لها حقها منه، وهو جلده حد القذف ثمانين جلدة، وتراجع الفتوى رقم: 7105.
والله أعلم.