الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالاستخارة طلب العبد من ربه أن يلهمه ويوفقه ويختار له مافيه الخير له. وقد نص العلماء على أن ذلك الطلب لا يكون صاحبه صادقاً إلا إذا تبرأ من هوى نفسه وفوض أمره إلى الله تعالى، وأسند العلم والقدرة والاختيار إليه سبحانه. وألفاظ الحديث ورواياته تدل على ذلك، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32377 ، 45330 ، 51040. ففيها كلام أهل العلم فيما يتعلق بهذا الموضوع، كما أنها تضمنت ما ذا ينبغي للمستخير أن يفعل بعد الاستخارة.