الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لصاحبك المماطلة في تسليم الدين الذي لك عليه مع قدرته على السداد وإلا كان ظالما مستحقا للعقوبة الإلهية من حل عرضه وعقوبته، وانظر في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 23727.
وإذا كان لا يحل لصاحبك مماطلتك فلا يحل لك أنت أن تطالبه بزيادة على دينك من أجل التأخير، فإن ذلك ربا محرم، يحرم عليك طلبه وقبوله، كما يحرم على صاحبك دفع ذلك إليك.
وفي الحديث: فمن زاد أو استزاد فقد أربى، الآخذ والمعطي سواء. رواه مسلم عن أبي سعيد.
وأما أن تتفقا على تقسيط المبلغ الأصلي على أقساط شهرية فجائز.
والله أعلم.