الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن ييسر لك حفظ كتابه الكريم، وبخصوص الرجل الذي تقدم لك بقصد الزواج فلا مانع من قبوله إذا كان صاحب دين وخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وغيره.
وما ذكرت عنه من الفارق السني والاجتماعي بينك وبينه فلا عبرة به، ما دام الرجل مرضيا في دينه وخلقه.
هذا، وننبهك إلى أنه يجب عليك نصح والدتك بالتمسك بالدين والحذر من المعاصي، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم.
وليكن ذلك بأسلوب مؤدب، فإن قبلت فبها، وإلا فلا يلزمك نحوها إلا الدعاء والاستغفار فقط.
والله أعلم.