الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الغيرة أمر طبيعي وهي صفة محمودة في الرجال ما دامت لم تخرج عن حد المعتاد، وتراجع الفتوى رقم: 9390. في موضوع الغيرة هذا من جهة، ومن جهة أخرى إذا كان هذا الرجل المذكور مرضيا في دينه وخلقه فلا ما نع من أن تتزوجي به إذا رضي هو بذلك. لكنا من جانب النصح نقول لك: إذا كنت تعرفين من نفسك أنك قد لا تتحملين حالة هذا الرجل المرضية وما قد يترتب عليها من أمور تحتاج إلى صبر وتحمل، فنرى أن تصرفي نظرك عنه حتى لا تلزمي نفسك بأمور كنت في غنى عنها، ولعل الله عز وجل أن ييسر لك زوجاً آخر هو خير منه. كما ننبهك إلى أن إقامة علاقة بين المرأة والرجل الأجنبي غير الزواج أمر محرم فيجب الحذر من المخالفات الشرعية.نسأل الله عز وجل أن ييسر أحوال المسلمين.