الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإننا ننصح الأخ أولاً بعدم الاسترسال في أحاديث النفس، وقطع السير في سراب الخيالات قبل أن يصل إلى حالة غير محمودة، فأعرض أخي عن هذه الوساوس غاية الإعراض، ولا تلتفت إليها، فإنها باب الشيطان الذي يريد من خلاله أن يفسد عليك دينك ودنياك، وانظر في علاج الوساوس الفتاوى بالأرقام التالية: 56096، 56647، 53964.
وأما الطلاق فلا يقع إلا بيقين، فلا يقع الطلاق المشكوك فيه، وأما قولك لا أرغب فيها فليس طلاقاً إذا لم تنوه كما ذكرت في سؤالك.
والله أعلم.