الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصح أنفسنا وننصحك به أولا هو تقوى الله عز وجل، فقد وعد سبحانه من اتقاه أن يجعل له مخرجاً، وأن يجعل له من أمره يسرا، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا {الطلاق: 2}. وقال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق: 4}.
وثانياً: ننصحك بالصبر على زوجتك واحتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى على ما تلقاه من متاعب منها، فإن النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسرا، ومراعاة لظروفك وظروف أولادك، ولا تنسى الدعاء لها بالصلاح والهداية، والاستمرار على نصحها وتذكيرها بما يجب عليها من حق الله سبحانه بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، وما يجب عليها من حق اتجاهك، وعلى وجه الخصوص حق الفراش، ويرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 21691 للأهمية.
نسأل الله سبحانه أن يصلح لك زوجك ويهديها للقيام بما أوجب الله عليها تجاه ربها وتجاه زوجها، ويمكنك معاملتها معاملة الناشز، وسبق بيانها في الفتوى رقم: 17322.
والله أعلم.