الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإبراء رب الدين لمن عليه الدين لا يصح إلا بصيغة تدل على الإبراء، كأن يقول عفوت عنك أو وهبتك إياه أو تصدقت به عليك، أو أسقطته عنك، أو تركته لك، أو ملكتك إياه، أو نحو ذلك من الألفاظ التي تدل على الإبراء.
أما هذه الكلمات التي صدرت عن صاحبة الدين وهي: كلكم أولادي. فلا تدل على الإبراء لا لفظاً ولا شرعاً.
وعليه، فالدين باق في ذمة المدين، ويجب دفعه إلى ورثة المرأة الموجودين عند وفاتها، وراجع الفتوى رقم: 46710.
والله أعلم.