الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزم المخطوبة والزوجة إخبار خطيبها أو زوجها بعلاقتها السابقة سواء الشرعي منها وغير الشرعي، بل يستحب لها أن تستر نفسها فيما يتعلق بغير الشرعي من العلاقات إن وجد، وعليه، فليس لازما أن تخبر هذه الأخت خطيبها بهذا الأمر ابتداء، فإن سألها أخبرته بالواقع. فإن خشيت غضبه من عدم إخباره فلا مانع من إخباره فالأمر مباح. وليست المصارحة بهذه الأمور أمرا واجبا أو مندوبا إليه شرعا.