الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق في الفتوى رقم: 3749 حكم صلاة الحاجة وكيفيتها، واختلاف أهل العلم في صحتها.
وعلى كل حال لم يرد تقييدها بوقت معين ولا قراءة سورة الشرح بعدها على هذه الكيفية المذكورة، ومعلوم عند أهل العلم أن التوقيت والتحديد في العبادات أمر توقيفي لا يعلم إلا من طريق الوحي.
والله أعلم.