الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخبرناك أخي ونصحناك بأن تُعرض عن الوساوس والأوهام فإنها من الشيطان ليفسد عليك دينك ودنياك ، فلا في صلاتك وعبادتك خشعت، ولا مع زوجتك وفي حياتك تمتعت، ولذا فإننا نكرر بأنك أحوج ما تكون إلى الإقبال على الله تعالى والاستعانة به والاعتماد عليه وطلب العلم النافع والإعراض عن الوساوس والأوهام. وأما بشأن ما ورد في سؤالك فجوابه ما يلي: أولا الطلاق لا يقع بالنية فقط كما سبق في الفتوى رقم: 20822، ثانيا: أن الطلاق لا يقع بالألفاظ التي لا علاقة لها بالطلاق لا من قريب ولا من بعيد كقولك مع السلامة، وانظر الفتوى رقم: 22869، والفتوى رقم: 23359. وعليك أخي أن تشتغل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمطالعة في سير الصالحين ، ولا تجعل من نفسك مرتعا لوساوس الشيطان، وفقك الله لطاعته وفي الفتوى السابقة برقم: 53964، كفاية عن إعادة الكلام بما لا طائل تحته.
والله أعلم.