الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنحن نقدر مشاعرك وغيرتك على زوجك، ولكن ننصحك بعدم الإفراط في الغيرة، حفاظاً على صحتك ودينك، أما صحتك فلما ذكرت من مخاطر سببتها تلك الغيرة على صحتك، وأما دينك فلكي لا تقعين بسبب هذه الغيرة الزائدة وغير المعتدلة في التقصير في حق الله أو حق زوجك، أو الوقوع في بعض المحظورات الأخرى كالدعاء على هذا الرجل، فربما يكون هذا من الاعتداء في الدعاء غير المشروع، وما ننصحك بفعله هو:
- توثيق صلتك بالله عز وجل والتوكل عليه، وتذكري قوله تعالى: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا {الطلاق:3}.
- إحسان التبعل لزوجك والقيام بما أوجب الله له من حقوق، فإن تزوج زوجك بأخرى فارضي بما قدر الله لك وما قسم، فالخير كل الخير فيما اختاره الله.
والله أعلم.