الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الطلاق وقع بعد الدخول فإن المرأة تعتد وتستحق المهر كاملاً، وأما إن كان قبل الدخول أو ما يقوم مقامه من خلوة فليست عليها عدة ولها نصف الصداق المسمى.
وما قمت به أخي الكريم من عزوف عن القرآن تحت تأثير السحر أمر لا تؤاخذ عليه وأنت على الإسلام، ولا ندري ما علاقتك بقوله تعالى: وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {البقرة:221}، فإن هذه الآية في المشركين، وأنت مسلم، ووقوعك في بعض التقصير أو ورود بعض الخواطر النفسية أو الوساوس لا يعني خروجك من الملة، بل لو وقعت في بعض الذنوب وإن عظمت تحت تأثير السحر ولم يكن ذلك بإرادة منك فلست بآثم، وليس ما أصابك من السحر مانعاً لك من النكاح، وفقك الله لطاعته وشفاك مما ألم بك.
والله أعلم.