الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يهدي زوجك وأن يصلحه، ويصرف عنك وعنه السوء والفحشاء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ونسأل الله أن يأجرك على سعيك في نصحه ودعوته إلى الحق.
والذي ننصحك به هو الستر عليه، ودوام نصحه باللين والحكمة، مع تذكيره بضرر هذه القنوات الديني والدنيوي.
وأن في المباح غنية وكفاية عن الحرام، وأن النعمة تستوجب الشكر، ولا يكون شكر النعمة بهذا الفعل.
مع الحرص على إشباع رغبته الجنسية بحيث لا يحتاج إلى النظر لمثل هذه الصور، ونرجو أن لا يكون عليك إثم من البقاء معه ما دمت على إنكارك لما يفعل، وأمرك له بالكف عن هذا العمل.
وعليك أن تحذري من الوقوع في ما وقع فيه، وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 39662.
نسأل الله أن يثبتنا وإياك على دينه.
والله أعلم.