الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من حق الزوجة على زوجها أن يعاشرها بالمعروف بأن يبيت عندها ويعفها بالجماع، وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16607، 8935، 27662.
فإن تنازلت هي عن ذلك فلا مانع، فإن رجعت بعد تنازلها رجع لها الحق، ومن حق الزوجة أن تطالب زوجها بحقها، فإن منعها حقها رفعت أمرها لمن ينصفها كوليها أو القاضي، وتراجع الفتوى رقم: 36515.
وعلى كل حال فهذه المرأة لا تزال زوجة لذلك الرجل ما دام لم يصدر منه لها طلاق، ولها حقوقها كزوجة وعليها لزوجها حقوقه كزوج.
والله أعلم.