الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت في حاجة إلى الزواج وتجد من نفسك رغبة فيه وقدرة عليه فلا مانع من الزواج بهذه المرأة، وإن وجدت الموانع كعدم القدرة من الناحية المادية أو من ناحية العدل بين الزوجات فتركك الزواج أنفع لك. وانظر الفتوى رقم: 3011 والفتوى رقم: 54341 . مع العلم بأن هذه الفتاة التي ذكرت لا تزال أجنبية عنك قبل أن تعقد عليها، يحرم عليك الاختلاء بها أو الاسترسال معها في الحديث أو غيره مما يؤدي إلى الوقوع في المحرم.
والله أعلم.