الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليكم التوبة إلى الله مما وقعتم فيه من اليمين الغموس التي هي من كبائر الذنوب، وانظر الكلام عن اليمين الغموس في الفتوى رقم: 30557، والفتوى رقم: 7258.
ومن التوبة أن يرد إلى المرأة حقها الذي اقتطع بتلك اليمين قبل أن تقتص من حسناتكم يوم القيامة.
والله أعلم.