عنوان الفتوى: يجب على أهل الزوج احترام خصوصية زوجة ابنهم

2005-03-02 00:00:00
أنا وزوجي نسكن مع أهل زوجي في نفس العمارة ولكن كل منفصل بشقة خاصه له ونحن نسافر سنويا ونمكث شهرا أو شهرين فقط بالمنزل فهل من حقي أن أغلق شقتنا ولا أعطي مفتاحها لوالدة زوجي رغم أنها تسكن في نفس العمارة أو حتى أغلق حجرة نومي الخاصة بي ولا أجعل أي شخص يطلع عليها طوال فترة غيابنا فأنا أشعر أن من حقي الاحتفاظ بخصوصيتي ولو بجزء قليل ولكن زوجي يلومني ويعاتبني ويرفض هذا فهل أنا مخطئة في هذا الرأي؟ خاصة أنني عندما أقفلت حجرة نومي هذه السنة وكانت هذه أول مرة أغلقها أو أغلق حجرة واحدة فقط في شقتنا كلها عند السفر علمت أنهم غضبوا جداً جداً وكانوا يتكلمون مع زوجي بكل برود ولم يتكلموا معه في هذا الموضوع إلا بعد وفاة والد زوجي الغاضب مني أو منا و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلى زوجك وأهله أن يحترموا هذه الخصوصية لك، لأن الشرع الحكيم لما جعل من حقوق المرأة على زوجها أن يسكنها في سكن مستقل عن أهله كان من الحكمة في ذلك أن الزوجة ترتاح فيه وتستر فيه من أمورها ما لا تحب أن يطلع عليه أقارب زوجها أو غيرهم.

وعليه، فننصح زوجك أن يقتنع بهذا ويقنع به أمه، كما ندعوك أنت إلى معالجة الأمر مع زوجك وأمه بحكمة، بحيث تقنعيها بأن الأمر لا يعدو كونه خصوصية، وليس من حق الوالدة على ولدها أن يطيعها في منع زوجته من الحق الواجب لها عليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت