عنوان الفتوى: إعادة التقدم لخطبة المرأة ذات الدين

2005-03-02 00:00:00
جزاكم الله الخير كل الخير عنا وعن سائر المسلمين فضيلة الشيخ أود الاستفسار عما يلي 1- هل الاستخارة تعني حتمية الأمر بنعم أو بلا أم أنها قابلة للتغيير بتغير الظروف . حيث إني تقدمت لخطبة فتاة ذات أخلاق و دين بعد أن استخرت الله و شعرت بانشراح صدري لهذا الأمر وحقيقة لا أعرف إن كان انشراحا أم رغبتي بالارتباط بتلك الفتاة أشعرتني بانشراح الصدر. وبعد طلبي لها قررت أن تستخير فرأت في منامها بعد أداء صلاة الاستخارة أن أختها الكبرى تقول لها أن لا توافق و هي أيدتها في المنام بعدم الموافقة و صارت منقبضة الصدر لهذا الأمر. فقررت عدم الموافقة ونويت أن أحسن نفسي و أحصنها لأصبح أكثر قربا لله عز وجل و تمسكا بالإسلام ومن ثم أتقدم لخطبتها مرة أخرى إذ أنها أكثر تمسكا بديننا الحنيف مني .فهل في تقدمي لخطبتها مرة أخرى بعد أن استخارت الله و انقبض صدرها, فيه مخالفة للسنة و عدم الرضا بالقضاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من إعادة التقدم إلى خطبة هذه الفتاة المتدينة ولا داعي لإعادة الاستخارة مادمت منشرح الصدر، وعلامة قبول الاستخارة تيسير الأمر المستخار فيه بدليل لفظ الدعاء الوارد في الاستخارة "وإن كان خيرا فيسره لي وإن كان شرا فاصرفه عني"

أما ما ذكرت من أن المرأة رأته في منامها فلا عبرة به مادام أن الأمر موافق للشرع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت