عنوان الفتوى: رعاية الزوج لدين امرأته ودنياها

2005-03-03 00:00:00
زوجتي تعرفت على رجل يكبرها سنا في عملها و اعتبرته زميلا فقط. كانت بيننا مشاكل زوجية. كنت دائما أنصحها أن تكون حذرة خارج البيت . بدأ الرجل في مجاملتها و تبادلا أرقام الجوال و كان يتفقد حالها من خلال الجوال. زوجتي اعتبرته دائما زميلا وإن من الطبيعي أن يسأل زميل عن زميلة. في يوم تشاجرنا و كنت قاسيا في الكلام فمر الرجل فرآها تبكى فمسح دموعها و قبلها على غفلة في فمها فدفعته بقوة و ندمت على غبائها وأنها لم تتوقع منه أن يفعل هذا. زوجتي كانت دائما دائما تشتكى من معاملتي لها. أنا الآن في حيرة أطلقها أم لا؟ تحبني كثيرا لكن أحس أن عرضي انتهك. زوجتي تقسم أنها ستكون الزوجة المتدينة. ماذا افعل؟ أسامحها أم لا؟ الرجاء نشر جوابكم في ركن الفتاوى المختارة لكي أتمكن من قراءتها. ليس عندي جهاز بالعربية و لا أستطيع قراءته في بريدي الالكتروني من فضلكم. شكرا جزيلا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا تطلق زوجتك بل أحسن إليها وقم برعايتها دينا ودنيا ، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. متفق عليه ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . ونوصيك بأن تعالج الخصام بينك وبين زوجتك بالتفاهم واللين ، واعلم أن المرأة ضعيفة وقد أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : واستوصوا بالنساء خيرا. متفق عيه . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي وابن ماجه. وعلى زوجتك أن تتوب إلى الله من هذا الذنب الذي كان منها مع هذا الرجل  وتقطع كل علاقة به، بل لا يجوز للمرأة أن يكون لها علاقة مع غير زوجها ومحارمها، ولا يجوز لها أن تعمل في مثل هذا العمل المختلط الذي تعمل فيه إلا عند الضرورة وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية : 522،5181،8386،14400،7550، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم : 28258.

والله أعلم                                         

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت