الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا تطلق زوجتك بل أحسن إليها وقم برعايتها دينا ودنيا ، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. متفق عليه ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . ونوصيك بأن تعالج الخصام بينك وبين زوجتك بالتفاهم واللين ، واعلم أن المرأة ضعيفة وقد أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : واستوصوا بالنساء خيرا. متفق عيه . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي وابن ماجه. وعلى زوجتك أن تتوب إلى الله من هذا الذنب الذي كان منها مع هذا الرجل وتقطع كل علاقة به، بل لا يجوز للمرأة أن يكون لها علاقة مع غير زوجها ومحارمها، ولا يجوز لها أن تعمل في مثل هذا العمل المختلط الذي تعمل فيه إلا عند الضرورة وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية : 522،5181،8386،14400،7550، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم : 28258.
والله أعلم