الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك أن تجتهد في تقدير ما لهذا البائع في ذمتك بحيث يغلب على ظنك أنه ليس له أكثر منه، ثم تعطيه له، وإن كان قد بدر منك تفريط في توفية هذا الرجل حقه، فعليك أن تتوب إلى الله وتطلب من هذا الرجل أن يعفو عنك، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 46865.
والله أعلم.