الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فراجعي الفتوى رقم: 22754، والفتوى رقم: 36998.
فقد ذكرنا فيها الوسائل المفضية إلى التحابب بين الناس، ثم إنه لا يعني عدم اعتناء الزميلات بك وحبهن لك عدم حب الله لك، فإن الثابت في الحديث أن من أحبه الله يوضع له القبول في الأرض، ولا يلزم أن يحبه الناس، بل قد يعادونه كما عادوا الأنبياء، ولكن الله يعظمه ويرفع قدره في أذهانهم وفي أذهان الناس، وراجعي الفتوى رقم: 36991، والفتوى رقم: 52433.
والله أعلم.