الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به تجاه هذا الزوج المتكاسل والذي يرتكب هذا الخلق الدنيء هو الصبر عليه والاستمرار في نصحه وإرشاده للقيام بجهد للحصول على عمل لينفق من عائده على نفسه وأسرته، وأن يتجنب السرقة فهي معصية ودناءة لا تليق بأصحاب الأخلاق الكريمة، فإن استجاب لذلك وقبل النصح فاحمدي ربك على ذلك، وإن استمر على إهماله للبحث عن العمل وتماديه في السرقة وأذيته لك، ووجدت أن في بقائك معه ضررا لتفريطه في الإنفاق واعتدائه عليك بالضرب والسرقة، فلا بأس من أن تطلبي منه الطلاق.
والله أعلم.