عنوان الفتوى: ظلم الزوجة وطاعة الأم

2005-03-20 00:00:00
أنا من سوريا عمري 26 متزوجة منذ 8 أشهر تزوجت من شاب يكبرني عاما فلسطيني انتقلنا من سوريا إلى أبو ظبي. وهو يعاملني منذ أول يوم كما تقول له أمه مع أني والله عاملتها بأحسن الأخلاق وهي تسكن معي حتى أخوه يسكن معي ودائماً أدللهما مثل أهلي حتى أني لا أدعها تقوم بأي عمل من أعمال المنزل... ورغم ملاحظاتها وانتقاداتها الدائمة لي أمام زوجي حتى أصبح يعاملني معاملة سيئة ولكن أنا صبرت آملة من الله عز وجل أن يأتي يوم يقول لي شكراً يازوجتي لأنك استحملتيني ..... حتى جاء يوم قالت له أمه يجب أن تبعثها إلى الشام عند أهلها كي تتحسن أخلاقها رغم أني لا أرد لها جوابا وفي نفس اليوم حجز لي وبعثني إلى الشام وأنا الآن عند أهلي منذ 3 أشهر ..... حتى إنه لم يعايدني في العيد وفي سادس يوم من أيام العيد طلبوا أهلي منهم أغراضي و ورقة طلاقي وطبعاً هو يحاول استرجاعي فبدأ بأسلوب قوة وبعد 10 أيام من القوة والأخطاء في حقي يطلب مني أن أعود وأعطيه فرصة وأعذره ويقول إنه يحبني ولايستطيع التخلي عني... وأنا الآن بعد هجراني 3 أشهر لا أكن له أي مشاعر .... أصلي كل يوم واستخير ربي أن يقدم لي ما هو خير.... ولا أعرف أن أعطيه فرصة أم لا فأرجو إجابتي هل أعود أم لا.؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبارك الله فيك وجزاك الله خيرا على صبرك وتحملك، وسيعوضك الله تعالى بهذا الصبر خيرا في الدنيا والآخرة، والذي ننصحك به أن تتركي له فرصة أخرى لعله يغير من حاله ويحسن من وضعه، وكوني عونا له على ذلك، وانصحيه دائما ببر أمه وطاعتها حتى لا يزرع الشيطان في قلبه أن بينك وبين أمه عداء أو بغضاً. وننصح هذا الأخ أن يتقى الله تعالى في زوجته فإن لها حقا عليه، ولا يجوز له أن يظلمها طاعة لأمه.

وفقكم الله لما يحب ويرضى، وجمع شملكم على الطاعة. وننصح الأم بأن تكون عونا لولدها وزوجته على الألفة وحسن المعاملة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت