الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلى هذه المسلمة أن تتذكر أمرا مهماً كلفها به مَنْ خلقها ورزقها وأعطاها الصحة التي بها تسير وتتحرك وتمشي وتتنقل، هذا الأمر هو أن تقوم على طاعته وتجتنب معصيته، ورقص المرأة وتمايلها أمام الرجل منكر مجمع عليه بين أهل الإسلام، فهل يهمها أن يرضى الله عنها، وهل يهمها أن تقابل نعمة الله بالشكر، ولا شك أنّ من استخدمت نعمة الصحة في الرقص أمام الأجانب أنها بذلك قد بدلت نعمة الله كفرا، وأحلت نفسها محل البوار، فنذكرها الله العظيم القادر على أن يسلب صحتها ويجلسها قعيدة مشلولة على كرسي لا حراك لها، فاتق الله يا أختي وتوبي إلى الله تعالى من هذه العزيمة الفاسدة.
وأما أنت أيها الزوج فمن حقك أن تمنعها بالقول والفعل، فإن عجزت فلك أن تطلقها، ولك أن تبقيها إن رجوت صلاحها.
والله نسأل أن يصلح أحوال المسلمين وأن يردهم إلى دينه ردا جميلاً.
والله أعلم.